رحلة القباني إلى شيكاغو
في حلقة استثنائية من وثائقي كاست، نستعيد رحلة منسية في تاريخ الثقافة العربية، أعاد الباحث والروائي السوري تيسير خلف اكتشاف تفاصيلها بعد أكثر من مئة عام عبر الوثائق والأرشيفات.
- الحلقة
- 1
- المدة
- 109:36
- البودكاست
- وثائقي كاست
في حلقة استثنائية من وثائقي كاست، نفتح واحدة من أكثر الصفحات المدهشة والمنسية في تاريخ الثقافة العربية، ونستعيد رحلةً طواها النسيان لأكثر من مئة عام، قبل أن يعيد الباحث والروائي السوري تيسير خلف اكتشاف تفاصيلها وتتبع خيوطها المبعثرة في الوثائق والأرشيفات.
كيف تمكن رائد المسرح العربي أبو خليل القباني من الانتقال من دمشق إلى شيكاغو في أواخر القرن التاسع عشر؟ وكيف سافر مع فرقة ضخمة ضمت نحو 50 شخصاً في رحلة استثنائية عبر البحار والقارات؟ وما الظروف التي أحاطت بهذه المغامرة الثقافية غير المسبوقة؟
نغوص في كواليس الرحلة، ونكشف تفاصيل المشاركة العربية في المعارض العالمية آنذاك، والدور الذي لعبه القباني في تقديم الفنون والمسرح العربي إلى جمهور جديد بعيد آلاف الكيلومترات عن دمشق. كما نتعرف على التحديات التي واجهت الفرقة، والقصص الإنسانية والتاريخية التي ظلت مجهولة لعقود طويلة.
نتحدث عن مظاهر النهضة الفنية السورية في القرن التاسع عشر، وكيف بدأ أبو خليل القباني مشروعه المسرحي في دمشق، ثم ننتقل إلى تجربته في مصر، وتأثير رحلاته على تطور المسرح العربي، كما يكشف تيسير خلف كواليس سنوات من البحث والتوثيق التي قادته لاكتشاف تفاصيل جديدة في حياة القباني، بالإضافة إلى الحديث عن تأثيره الذي امتد إلى المسرح العالمي، وعلاقته بالتكوين المسرحي في الولايات المتحدة، ودوره في معرض شيكاغو العالمي.
وتتناول الحلقة أشهر أعماله المسرحية والغنائية، وقصة أغنيات مثل "يا طيرة طيري يا حمامة" و"عالهيلا الهيلا"، إلى جانب الحديث عن خبرته في إدارة الفرق المسرحية، وخلافه مع الشيخ عبده الحامولي، وتأثره بالمسرح الغربي، والأسباب التي أدت إلى إغلاق مسرحه، وكيف استطاع كسر الكثير من التحفظات الاجتماعية في عصره.
كما يكشف تيسير خلف تفاصيل نادرة عن مكونات العرض المسرحي عند أبو خليل القباني، وقصة احتراق مسرحه، والظروف التي أحاطت بوفاته، وحديثًا عن "نظرية الاعتبار"، قبل أن تختتم الحلقة بعرض صور حديثة لمنزل أبو خليل القباني، في محاولة لإحياء ذاكرة أحد أهم رواد الفن والمسرح في تاريخنا العربي.