كل الحلقات
بودكاست · 2

جحيم سجن تدمر.. ٩ سنوات بجوار ساحة الاعدامات

حلقة بودكاست يستضيف فيها البرنامج المهندس محمد عادل خرسة في شهادة شخصية عن تجربته داخل سجن تدمر، وما عاشه من اعتقال وجوع ومرض وخوف، وصولًا إلى لحظة الإفراج واللقاء بأسرته بعد عشر سنوات.

استمع إلى هذه الحلقة على
الحلقة
2
المدة
189:59 دقيقة
تقديم
عبدالله الزرزور
البودكاست
المدونة السورية
عن الحلقة

في هذه الحلقة من البودكاست نستضيف المهندس محمد عادل خرسة في شهادة إنسانية مؤثرة يروي خلالها تفاصيل تجربته الشخصية داخل سجن تدمر، ويتحدث عن سنوات الاعتقال التي عاشها بكل ما حملته من أحداث غيّرت حياته إلى الأبد. على مدار الحلقة يستعيد الضيف ذكرياته منذ بداية الاعتقال، ويتناول الظروف التي عاشها داخل السجن كما رآها بنفسه، ويصف تفاصيل الحياة اليومية، وكيف تحولت أبسط الأشياء التي يعيشها الإنسان في حياته الطبيعية إلى أحلام بعيدة المنال بالنسبة للسجناء.

يبدأ الحوار بالحديث عن مفهوم الحيادي السلبي، ثم ينتقل إلى وصف سجن تدمر الذي يصفه كثيرون بأنه كان واحدًا من أكثر السجون قسوة، ويتحدث المهندس محمد عادل خرسة عن مشاهد عاشها بنفسه، وعن أساليب التعذيب التي تعرض لها السجناء، وكيف كانت الحياة داخل السجن مليئة بالخوف والترقب وعدم اليقين. كما يروي قصصًا عن الجوع الشديد الذي عانى منه المعتقلون، وكيف أثرت قلة الطعام على حياتهم اليومية، إضافة إلى انتشار الأمراض مثل الجرب والسل، وما سببه ذلك من معاناة مستمرة داخل الزنازين.

وتتطرق الحلقة إلى قصص السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، واللحظات التي سبقت تنفيذ الأحكام كما شاهدها الضيف، وما تركته تلك المشاهد من أثر نفسي عميق لا يزال يرافقه حتى اليوم. كما يتحدث عن قصة سجناء انتظروا تنفيذ حكم الإعدام لساعات طويلة، وعن المشاعر التي عاشوها في تلك اللحظات، ويستعيد كذلك قصة بلال الخطيب التي تأثر أثناء روايتها، وقصة أحمد السباعي، وغيرها من القصص التي بقيت محفورة في ذاكرته.

ورغم قسوة الظروف، يروي الضيف كيف استطاع السجناء أن يصنعوا لحظات من التضامن والإنسانية، وكيف تكوّنت بينهم صداقات وعلاقات قوية، وكيف كانوا يستقبلون الأعياد داخل السجن، وما الذي كانت تعنيه لهم كلمة أمل في مكان كانت الأيام فيه تمر ببطء شديد. كما يتحدث عن الزيارات، والصعوبات المرتبطة بها، وعن القيمة الكبيرة التي كانت تمثلها رؤية أحد أفراد العائلة ولو لدقائق معدودة.

ويتوقف الحوار عند لحظة مهمة يصف فيها المهندس محمد عادل خرسة مشهدًا شاهده خلال إحدى عمليات الإعدام، ثم يتحدث عن تأثير تلك المشاهد على السجناء، وكيف تغيرت نظرتهم للحياة بعد سنوات طويلة من الاعتقال، حتى أصبحت تفاصيل الحياة العادية التي قد يراها الناس بسيطة نعمة حقيقية بالنسبة لهم.

وفي الجزء الأخير من الحلقة يروي الضيف لحظة انتهاء سنوات الاعتقال والإفراج عنه، ثم يستعيد اللقاء الأول مع أسرته بعد عشر سنوات كاملة، في واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في شهادته، حيث يتحدث عن المشاعر التي عاشها بعد خروجه، وعن بداية رحلة جديدة بعد سنوات طويلة خلف القضبان.

هذه الحلقة تمثل شهادة شخصية يروي فيها المهندس محمد عادل خرسة تجربته وما عاشه وما شاهده خلال فترة اعتقاله، وهي تعكس ذاكرته وروايته للأحداث كما يصفها بنفسه، وتفتح بابًا لفهم جانب من التجارب الإنسانية التي مر بها المعتقلون خلال تلك الفترة.

إذا وصلت إلى نهاية الحلقة فلا تنسَ دعمها بالإعجاب والاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات حتى يصلك كل جديد، وشاركنا رأيك في التعليقات، وأخبرنا ما أكثر جزء في هذه الشهادة كان مؤثرًا بالنسبة لك، ولا تنسَ مشاركة الحلقة مع من يهتم بالبودكاست والقصص الإنسانية والشهادات التاريخية.