المسجد الأموي عبر العصور (الفصل الثالث)
محطة تاريخية من سيرة الجامع الأموي بدمشق، تروي قرار الخليفة الوليد بن عبد الملك إزالة الإضافات داخل المعبد القديم وبدء مشروع معماري غيّر تاريخ العمارة الإسلامية.
- إخراج
- عبادة الحمامي
- التصنيف
- وثائقي
- المدينة
- دمشق
- السنة
- 2026
- المدة
- 6:18
في هذا الجزء من السلسلة نصل إلى واحدة من أكثر المحطات إثارة في تاريخ الجامع الأموي بدمشق حيث نستعرض لحظة التحول الكبرى التي غيّرت ملامح المكان إلى الأبد ونروي كيف اتخذ الخليفة الوليد بن عبد الملك قراره التاريخي بالشروع في إزالة الإضافات التي أُقيمت داخل المعبد القديم تمهيدًا لبناء مسجد سيصبح لاحقًا واحدًا من أعظم الإنجازات المعمارية في الحضارة الإسلامية
نتعرف على الروايات التاريخية التي تحدثت عن تحذير القساوسة والأساقفة للخليفة من هدم الكنيسة بعد أن تناقلت الأجيال اعتقادًا بأن من يقوم بذلك سيصاب بالجنون وكيف جاء رد الوليد بن عبد الملك حاسمًا معلنًا استعداده لتحمل المسؤولية كاملة ثم نتابع المشهد الذي صعد فيه بنفسه إلى أعلى البناء ليبدأ أول ضربة في عملية الهدم وسط تكبيرات المسلمين في لحظة أصبحت من أشهر لحظات تاريخ دمشق
كما يوضح هذا الجزء أن عملية الهدم لم تكن تستهدف المعبد الروماني القديم نفسه وإنما الإضافات التي أُنشئت داخله عبر القرون حتى أصبح المكان مهيأً لبدء مشروع معماري غير مسبوق سيغيّر تاريخ العمارة الإسلامية ويجعل من الجامع الأموي نموذجًا يُحتذى به لقرون طويلة
ثم ننتقل إلى مرحلة البناء حيث واجه المهندسون الأمويون تحديات هندسية كبيرة بسبب اختلاف اتجاه المعبد الروماني عن اتجاه القبلة وكيف نجحوا في ابتكار تصميم جديد يجمع بين الإرث المعماري البيزنطي ومتطلبات المسجد الإسلامي فظهرت الأروقة الثلاثة والقبة الشهيرة التي عُرفت بقبة الرصاص وبرزت روعة الحلول الهندسية التي سبقت عصرها
ويستعرض الفيديو أيضًا قصة أولى المآذن في تاريخ العمارة الإسلامية وكيف استُخدمت الأبراج الرومانية لتكون منارات يرفع منها الأذان إضافة إلى استعراض جمال الفسيفساء والزخارف والأروقة والصحن الواسع والتفاصيل التي جعلت الجامع الأموي تحفة معمارية خالدة بقيت تبهر المؤرخين والرحالة والزوار لأكثر من ثلاثة عشر قرنًا
ستشاهد خلال هذا الجزء مشاهد تمثيلية ورسومات توضيحية ومجسمات تاريخية إلى جانب لقطات حية من داخل الجامع الأموي وخارجه توضح التفاصيل المعمارية التي وردت في المصادر التاريخية وتساعد على تصور المراحل التي مر بها هذا الصرح العظيم منذ العصر الروماني وحتى العصر الأموي