المسجد الأموي عبر العصور (الجزء الأول)
وثائقي “المسجد الأموي عبر العصور” يأخذنا في رحلة تمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام داخل واحد من أعظم الصروح الدينية والمعمارية في تاريخ البشرية
- إخراج
- عبادة الحمامي
- التصنيف
- وثائقي
- السنة
- 2026
- المدة
- 90
منذ آلاف السنين، وقف هذا المكان في قلب دمشق شاهداً على تعاقب الحضارات والإمبراطوريات والأديان.
هنا، حيث يقوم الجامع الأموي اليوم، بدأت الحكاية قبل الإسلام بقرون طويلة، حين كان الموقع معبداً آرامياً مكرساً للإله “حدد”، ثم تحول لاحقاً إلى معبد يوناني، فمعبد روماني ضخم للإله جوبيتر، قبل أن يصبح كنيسة بيزنطية للنبي يحيى عليه السلام، وصولاً إلى الجامع الأموي الذي غيّر تاريخ العمارة الإسلامية إلى الأبد.
في وثائقي “المسجد الأموي عبر العصور” نغوص في القصة الكاملة لهذا الصرح الاستثنائي، منذ لحظة تشكّل دمشق القديمة وحتى تحوّلها إلى عاصمة لأكبر إمبراطورية إسلامية في العالم.
يروي الفيلم كيف أراد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بناء مسجد لم يشهد التاريخ مثله، ليكون إعلاناً بأن دمشق أصبحت مركز العالم الإسلامي، وكيف تحولت بقايا المعبد الروماني القديم إلى أعظم تحفة معمارية عرفتها تلك الحقبة.
كما يتناول الوثائقي قصة الفسيفساء الأموية المذهلة التي غطّت جدران المسجد، والأسرار الهندسية لقبة الرصاص والمآذن الأولى في تاريخ الإسلام، إضافة إلى الوثائق التاريخية والبرديات النادرة التي كشفت أسماء البنّائين والحرفيين الذين شاركوا في تشييد هذا الصرح الخالد.
ويأخذنا الفيلم أيضاً إلى اللحظات المفصلية في تاريخ الجامع:
• قصة التعايش بين المسلمين والمسيحيين بعد فتح دمشق.
• قرار الوليد ببناء المسجد.
• اللحظة التي صُدم فيها كبير الروم بعد رؤية الجامع الأموي.
• الحرائق الكبرى التي كادت أن تنهي المسجد عبر العصور.
• ولادة “الأذان الجوق” الدمشقي الذي مازال يصدح حتى اليوم.
هذا الفيلم ليس مجرد وثائقي عن مسجد…بل رحلة داخل ذاكرة دمشق نفسها.
رحلة في مكانٍ اختزل آلاف السنين من الحضارة الإنسانية، وبقي رغم الحروب والحرائق والزلازل واقفاً كقلبٍ نابض للشام، وواحدٍ من أعظم الأبنية التي عرفها التاريخ